الشيخ عزيز الله عطاردي
163
مسند الإمام الصادق ( ع )
بالبلاغ والأداء وأشهد أنك حبيب اللّه وأشهد أنك باب اللّه . وأشهد أنك وجه اللّه الذي منه يؤتى وأنك سبيل اللّه وأنك عبد اللّه أتيتك وافدا لعظيم حالك ومنزلتك عند اللّه وعند رسوله صلّى اللّه عليه وآله أتيتك متقربا إلى اللّه بزيارتك راغبا إليك في الشفاعة أبتغي بزيارتك خلاص نفسي متعوذا بك من نار استحقها مثلي بما جنيت على نفسي هاربا من ذنوبي التي احتطبتها على ظهري فزعا إليك رجاء رحمة ربي أتيتك أستشفع بك يا مولاي إلى اللّه ليقضي بك حاجتي فاشفع لي يا مولاي أتيتك مكروبا مغموما قد أوقرت ظهري ذنوبا . فاشفع لي عند ربك أتيتك زائرا عارفا بحقك مقرا بفضلك مستبصرا بضلالة من خالفك أتيتك انقطاعا إليك وإلى ولدك الخلف من بعدك على الحق فقلبي لكم مسلم وأمري لكم متبع ونصرتي لكم معدة حتى يحيي اللّه بكم دينه ويردكم فمعكم معكم لا مع غيركم إني من المؤمنين برجعتكم لا منكر للّه قدرة ولا مكذب منه مشية . أتيتك بأبي أنت وأمي ومالي ونفسي زائرا ومتقربا إلى اللّه بزيارتك متوسلا إليك بك إذ رغب عنكم مخالفوكم واتخذوا آيات اللّه هزوا واستكبروا عنها وأنا عبد اللّه ومولاك في طاعتك الوافد إليك ألتمس بذلك كمال المنزلة عند اللّه وأنت مولاي ممن حثني اللّه على بره ودلني على فضله وهداني لحبه ورغبني في الوفادة إليه وألهمني طلب الحوائج عنده . أنتم أهل بيت لا يشقى من تولاكم ولا يخيب من ناداكم ولا يخسر من يهواكم ولا يسعد من عاداكم لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم أنتم أهل بيت الرحمة ودعائم الدين وأركان الأرض والشجرة الطيبة أتيتكم زائرا وبكم متعوذا لما سبق لكم من اللّه من الكرامة اللهم لا تخيب توجهي